بين نفي من الهيئة وتأكيد من الأتراك، ماحقيقة حل "هيئة تحرير الشام" ..

تواردت أنباء من جهات متقاطعة، ظهر اليوم الأحد، حول نيّة هيئة تحرير الشام حلَّ نفسها خلال الساعات القليلة القادمة من اليوم، جاء ذلك قبيل يومٍ واحد من المباحثات (الروسية – التركية) المقرر انعقادها يوم غد الإثنين بشأن سوريا.
حيث أوردت صحيفة (ليفانت) العربية البريطانية، وفقًا لمصادر مطلّعة لها، نيّة الهيئة حلَّ نفسها.

وذكرت المصادر أنَّ حلَّ الهيئة جاء وفقًا لتعليمات تركية؛ وصفت من قبل البعض بـ”شديدة الصرامة”، بهدف إنهاء تنظيم هيئة تحرير الشام؛ الأكثر تشدّدًا بين الفصائل العسكرية العاملة في الشمال السوري.

وتواصلت وكالة ستيب الإخبارية مع عدّة قيادات في هيئة تحرير الشام للوقوف على حقيقة نيّة الهيئة اتخاذ هذه الخطوة، حيث نفت عدّة مصادر من الهيئة ما أشيع.

وصرّح قيادي عسكري من هيئة تحرير الشام، لوكالة ستيب الإخبارية، أنَّ ما أشيع عن نيّة الهيئة حلَّ نفسها، هو أمر عارٍ عن الصحة، قائلاً: “هذا الكلام مرفوض، وماذا يعني أن يقوم فصيل بحلِّ نفسه في هذا الوقت، إنها خيانة”.
في حين، أكّد الصحفي التركي “ميمات صبري أوغوراش”، المقرّب من الاستخبارات التركية، الأوامر الجادّة من قبل الجانب التركي لحلِّ هيئة تحرير الشام، مشيرًا إلى وجود اجتماعات مكثّفة بهذا الشأن.

واعتبر “أوغوراش”، أنه بحال تمَّ ذلك فيعتبر خطوة إيجابية قبيل المحادثات (التركية – الروسية)، يوم غد.



ويوم أمس، أجرى موقع “Insight Media”، لقاءً حصرياً مصوّراً مع القائد العام لهيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، وأجاب خلاله على عدة أسئلة وصفها الموقع بـ”غير المتوقعة” على أذهان الكثير من الناس.

حيث اعتبر “الجولاني” أنَّ أسباب تقدّم قوّات الحكومة السورية والقوات الرديفة لها على حساب فصائل المعارضة، “الخدع السياسية التي بدأت باجتماع أستانا، وقتال في مناطق وتجميد مناطق ليتفرغ الأسد وحليفه الروسي، لمنطقة إدلب، فضلًا عن ضعف تنظيم الفصائل”، على حدِّ تعبيره.

يُشار إلى أنَّ هيئة تحرير الشام، تشكلت في الـ 28 كانون الثاني/يناير 2017، من خلال اندماج كل من جبهة فتح الشام، التي كانت تُعرف بـ جبهة النصرة سابقًا، وجبهة أنصار الدين ثم جيش السنّة ولواء الحق وأيضاً حركة نور الدين الزنكي.

تم عمل هذا الموقع بواسطة